lundi 16 septembre 2013

ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ ﺑﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﺑﻦ ﺍﺣﻤﺪ

ﺃﺯﻫﻘﺖ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﺑﻦ ﺍﺣﻤﺪ، ﺑﺴﺒﺐ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺳﻴﺮ ﻣﻤﻴﺘﺔ، ﺧﻠﻔﺖ ﺃﺳﺮﺍ ﻣﻜﻠﻮﻣﺔ ﻭﺃﻳﺘﺎﻣﺎ ﻭﺃﺭﺍﻣﻞ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﺪﻫﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺔ ﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ، ﻓﺒﺠﻮﻟﺔ ﺗﻔﻘﺪﻳﺔ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﻗﻤﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻗﻤﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ: ﺣﻔﺮ ﻭﺗﺸﻘﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷ‌ﺣﺠﺎﻡ ﻭﺟﻮﺍﻧﺐ ﻣﺘﺂﻛﻠﺔ ﻭﺣﺎﺩﺓ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺮ ﺍﻟﻼ‌ﺯﻡ ﻭﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ...

ﻭﺳﻨﺴﻮﻕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻣﺜﻠﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺑﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺯﻫﻘﺖ ﺑﻬﺎ، ﻃﺮﻕ ﻟﻢ ﺗﺸﻤﻠﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ... ﻣﻨﻬﺎ
- ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺭﻗﻢ 305 ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﻜﺎﺭﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ، ﺣﻴﺚ ﺃﺯﻫﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺻﻐﺎﺭ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﻥ، ﺁﺧﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺇﺯﻫﺎﻕ ﺭﻭﺡ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﻟﻄﻔﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻫﺴﺘﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺟﻤﺎﻋﻲ.
- ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺭﻗﻢ 11 ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺧﺮﻳﺒﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﻤﻠﺖ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺗﻴﺔ، ﺃﺧﺮ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻫﺴﺘﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻻ‌ﺫﺕ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺭ... ﻭﺑﺜﻼ‌ﺛﺎﺀ ﺍﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺨﻴﻠﺔ ﻟﻔﻆ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻫﺴﺘﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺃﺟﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ.
- ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﻓﺎﺭﺱ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﺍﻣﺮﺍﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺇﻟﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﺼﻠﺢ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺮﻭﺭﺓ ﻣﻊ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﺎﻡ ﻟﻠﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺮ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﻭﺍﺩ ﺑﻮﺣﻮﻟﺔ ﺑﺘﺮﺍﺏ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻻ‌ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻳﺔ ﻋﻼ‌ﻣﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﻭﻻ‌ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺰ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺏ.
- ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺳﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﻌﺮﺟﺎﺕ، ﺣﻴﺚ ﻳﺨﺎﻝ ﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ، ﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ، ﺃﻥ ﺳﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺗﻀﺎﺭﻳﺴﻬﺎ ﻭﻭﺩﻳﺎﻧﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻳﺒﺮﺯ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺤﻜﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﻧﻔﻌﻴﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺮﻭﺍﻳﺔ «ﻟﺤﻢ ﺑﻴﺒﻲ» ﻭﺇﻛﺮﺍﻡ ﻣﺼﻤﻢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺧﻼ‌ﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﻤﺎﺭ.
- ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ‌ ﺣﺮﺝ ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻘﻀﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﺃﻭﻟﻰ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﻴﺚ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺁﺛﺎﺭ، ﻗﻨﺎﻃﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻊ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺗﺮﺑﺔ ﻣﻔﺘﻘﺪﺓ ﻟﻠﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺘﺤﻮﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ، ﻣﻊ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﺎﻡ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺗﻠﺰﻡ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ، ﻛﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺭ ﻋﺒﺮ ﺳﺪ ﻭﺍﺩ ﺍﻟﺤﻴﻤﺮ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻨﻲ ﺭﻳﺘﻮﻥ ﺑﻮﻛﺮﻛﻮﺡ.
- ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﺍﻣﺤﻤﺪ ﻟﻤﻌﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺘﻀﺎﺭﻳﺴﻬﺎ ﻭﻏﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻭﺳﺪﻭﺩﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﻳﻼ‌ﺅﻫﺎ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼ‌ﺯﻣﺔ ﺑﺘﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﻃﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺿﺮﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ ﺑﺎﻷ‌ﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺑﺴﻄﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻭﻋﻮﺩ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ، ﺣﻴﺚ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﻜﺎﺭﻃﻮ ﻭﺟﻤﻌﺔ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﺍﻣﺤﻤﺪ ﻭﺑﻴﺮ ﺍﻣﺮﺍﺡ ﻣﻬﻤﻠﺔ ﻭﺻﻌﺒﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﻤﺎﻝ...
ﺇﻧﻬﺎ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻫﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻷ‌ﺑﺮﻳﺎﺀ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻳﻘﻈﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺗﺸﺨﺺ ﺍﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻛﺪﺭﺟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺮ ﺍﻟﻼ‌ﺯﻡ، ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺇﻫﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ. ﻭﻗﺪ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮﺭﻫﺎ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺟﻮﺩﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ، ﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﻊ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺣﺼﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩﻫﺎ، ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻼ‌ﻣﺒﺎﻻ‌ﺓ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻛﻠﻬﺎ ﺣﻔﺮ، ﻭﺟﻨﺒﺎﺗﻬﺎ ﺟﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﺎﺩﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻓﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﻸ‌ﻋﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻜﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﻧﺠﺎﺯ ﻣﻨﺸﺌﺎﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﺗﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﻧﺴﻮﻕ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﻭﺍﺩ ﺑﻮﺣﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺘﺪﻫﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺃﻭﻻ‌ﺩ ﺍﻣﺮﺍﺡ ﺳﻴﺪﻱ ﺣﺠﺎﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﺗﻨﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﺗﺤﻤﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﺑﺎﻟﻮﺍﺩﻱ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺰﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻬﻮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ‌ ﻳﺒﺎﻟﻮﻥ ﻻ‌ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﻻ‌ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﻴﻦ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire